عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

4710

بغية الطلب في تاريخ حلب

عليه حين استخلف فقدم خناصرة أو دابق وكانت عنده قطيعة من أديم أحمر للنبي صلى الله عليه وسلم ابن بنت حامد من كبار المعتزلة المتكلمين قدم حلب وافدا على الأمير سيف الدولة بن حمدان وتكلم مع أبي عبد الله بن خالويه بحضرته في مسألة خلق القرآن وذكر ابن خالويه أنه قطعه وقد ذكرنا ذلك في ترجمة ابن خالويه وهذا ابن بنت حامد كان يكنى أبا بكر واسمه أحمد بن عبيد الله وقد سبق ذكره ابن بنت أبي عبد الله محمد بن يوسف بن المنيرة كان من أهل شيزر روى أبياتا لجده أبي عبد الله بن المنيرة رواها عنه عثمان بن عيسى البلطي أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي قال أخبرنا أبو الفتح عثمان بن عيسى البلطي إجازة ح وأنبأنا حمزة بن علي بن عثمان المخزومي قال أنشدنا البلطي قال أنشدني رجل من أهل شيزر يزعم أنه ابن بنت الشيخ أبي عبد الله محمد بن يوسف بن منيرة لجده المذكور : ومهند تقفو المنون سبيله * أبدا فكيف يقال ريب منون شرك المنايا في النفوس فرحن عن * غبن وراح وليس بالمغبون لو أن سيفا ناطقا لتحدثت * شفراته بسرائر وشجون فكأنما القدر المتاح مجسما * في حده أو عرض عز الدين والد مشرس حدث عن أبي شيبة الخدري صاحب النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه ابنه مشرس وغزا القسطنطينية مع يزيد بن معاوية واجتاز بحلب أو ببعض عملها